الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أين نحن من العلم ؟
أمس في 09:19 من طرف Admin

» جاهل يتحدّى العلماء
السبت 16 أغسطس 2008, 10:49 من طرف لخضر لعسال

» حبّ الجزائر ( تابع )
الأحد 10 أغسطس 2008, 17:37 من طرف لخضر لعسال

» حـــــــــــــــكـــــــــــــــــــــم
الخميس 07 أغسطس 2008, 14:56 من طرف Admin

» قصة ابنة مؤسس الكنيسة الإنجيلية التي تحولت إلى الإسلام
الخميس 07 أغسطس 2008, 14:54 من طرف Admin

» حبّ الجزائر
الإثنين 04 أغسطس 2008, 12:14 من طرف عبد العزيز

» استقبال تعازي والدة مدير المنتدى
الأحد 03 أغسطس 2008, 11:41 من طرف بلقاسمي محمد

» الوقت الضائع
الإثنين 28 يوليو 2008, 21:26 من طرف Admin

» معذرة على طول الغياب
السبت 26 يوليو 2008, 10:24 من طرف Admin

» المخيم الصيفي لرواد المستقبل
الثلاثاء 15 يوليو 2008, 14:49 من طرف Admin

نحتاج الى رأيك .. فلا تبخل علينا
ضعيف
متوسط يحتاج للتطوير
لا بأس به
جيد
السجل الذهبي للزوار

مواضيع مشتركة


























سير بعض علماء المسلمين
740ft
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

انقلاب المعايير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لخضر لعسال



الجنس:ذكر
العمر : 51
سجّل في : 02 ماي 2008
عدد المساهمات : 13
Emploi : أستاذ جامعيّ
مزاجك : http://i31.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/210.gif

مُساهمةموضوع: انقلاب المعايير   الإثنين 30 يونيو 2008, 14:18

انقلاب المعايير



لست أدري إن كنت موفّقا في اختيار المقولة الشعبيّة عندنا في الجزائر « البركة في القليل » لأن تكون صالحة لانطباقها على ما يجري في أيّام بشر هذا الزمان من حيث ميل كفّة الدفاع عن أحد طرفين في كلّ مجالات الحياة منها الثقافيّة وحتّى الدينيّة ، كما يتابع المتابع للأحداث التي تبرز أو تُبَرَّز من حين لآخر . وذلك مثل أن تتسابق وسائل الإعلام المختلفة لتناول الحالة أو القضية أو الحدث بشكل مستفيض إلى درجة جلب اهتمام الأطفال والصمّ البكم . ومثل أن ترفع كثير من الجماعات والجمعيّات باختلاف أنماطها وأشكالها وأساليبها لواء المحاماة عن حقوق الإنسان وحرّيّة التعبير المطلق بلا قيد ولا شرط إن كان في صالح طرف على آخر معروف في هذا العالم . فكان لنا أن عايشنا ونعايش وقوف العديد من الأطراف إلى جانب من ارتدّ ويرتدّ عن الإسلام كسلمان رشدي وجمع من الأفغان –مع أنّهم يدّعون الابتعاد عن الدين كونهم سياسييّن والسياسة لا تدخل ميدان الدين- وفي الوقت نفسه عرفنا اشتهار من يدعو إلى غير دين الإسلام على انفرادهم وقلّتهم كتيريزة وتلك الجزائريّة حبيبة التي حاولت السير على السبيل نفسه لعلّها تظفر ما ظفرت به سابقتها وقد قربت منه لما شغله أمرها من أقلام وصفحات . ثمّ قد يتذرّع مسؤول ما في حكومة عربيّة ما بوجود أحد أعضائها من غير دينه وملّته للدلالة على المساواة، ولنذكر أيضا هذه العناية الفائقة بأسرى اليهود وقتلاهم مع أنّ العالم يشهد بظلمهم وتعدّيهم على حقوق غيرهم ولنقارن بينهم وبين أسرى العرب والمسلمين ومدى احتواء الطرفين لمساحة القيمة الإنسانيّة لدى هؤلاء وهؤلاء وأولئك ...وكذلك فلننظر إلى تلك الكمشة من المخربشين بأقلامهم الرصاصيّة للاستهزاء بأشرف خلق الله على الإطلاق – مع أنّي لا أبالي كثيرا بمثل هذه المواقف كونها عرفت على مدى التاريخ بل إنّها بدأت منذ انطلاق الرسالة – ولنا ألاّ ننسى إقدام أهل القوانين الفرنسيّة في عهد ( الديمقراطيّة والحرّيّة) على سنّ ما لا يحقّ أن يسمّى بما سمّي به لأنّه تعبير يعكس الغطرسة والتجبّر والكبر المستمرّ والتعالي المحتقِر ، وإذا ما حدّثوا عن عملهم هذا ادّعوا بالوطنيّة الحرّة والتاريخ البريء وما هو إلاّ شأن داخليّ يجب أن تعرفه أجيالهم عبر الدهور .

فلنا بعد تلك الأمثلة القليلة أن نتساءل : كيف بأولئك يجلبون التعاطف والإسناد والدعم بينما الملايين من بشر مثلهم بجوارهم يقتلون بمختلف الأسلحة على أساس أنّهم عرب همج لا يستحقّون الحياة ؟ ولماذا يتعرّض المسلمون للضغوط الاقتصاديّة والسياسيّة والقهر والاحتلال على أنّهم اختاروا لأنفسهم نظاما يرونه مناسبا لهم – مع أنّهم من الدافعين عن حرّيّة الاختيار-؟ ثمّ لماذا يجرح المسلمون في كرامتهم ودينهم على كثرة عددهم ؟ بل ما هو الحقّ الذي يستدعي التدخّل في شؤون تسيير أحوالهم وفق عقيدتهم وعاداتهم إلى درجة فرض أساليب التعليم المناقضة لها ؟ وقد تستعمل كلّ الوسائل بما فيها العنف للوصول إلى هذه التغيير وفق إرادتهم الطاغية والظالمة والإجبار على الاتّباع والخضوع دون معارضة للأمر الواقع . أيعقل أن يقبل دعوى الدفاع عن الحقوق والحرّيّة ويأتي من يأتي للمطالبة بتغيير الزيّ واللّباس بين أوساط العرب والمسلمين المقهورين ؟ ثمّ ما دخل هذه العادات والتقاليد في السياسة ؟

فلا عجب إذن لأنّ العصر عصر انقلاب المعايير ، فالعري حرّية وتقدّم والستر تزمّت وتخلّف ! والانحلال والتحلّل فهم وتعقّل والانضباط بالإسلام وقواعده تطرّف وتشدّد ! والتهجّم على المسلمين حقّ ونشر الإسلام والدعوة إليه باطل ! والهجوم على العرب والمسلمين دفاع عن النفس (استباقيّا) والمقاومة تعدٍّ وظلم! والاحتلال ونهب الثروات حضارة وتقدّم ورفضههما جهل وتقهقر!

أليس كلّ تلك الجوانب الأولى من هذه المعادلات استمرارا لصراع الخير والشرّ والحقّ والباطل ؟ أيجوز أن يعدّ من سنن لله الكونيّة في خلقه ؟ وعليه ينبغي لنا ألاّ ننخدع بأطروحات مضلّلة وضالّة يعرفها الظالم والمظلوم والمتّهم والمدافع عن الخصم بعناد وتعنّت ، ويكون ذلك بالصمود والمواجهة الصحيحة في الأوقات المناسبة وخاصّة عندما يكون المدافعون من بني جلدتنا للأسف الشديد ونبقى ممسكين بحبل الأمل من أجل ردّهم إلى الصواب ودعوتهم إلى التحلّي بالموضوعيّة وقبول النقاش الهادئ والرزين بالتي هي أحسن من دون تشنّج أعصاب ولا عنف لفظيّ ولا جسميّ مع أنّ الطرف الآخر يلجأ إلى هذه الوسائل ظاهرا أمام الملأ وبلا حشمة أو وجل ، وإلاّ سيأتي يوم لا ينفع فيه الندم لأولئك الذين يساندون أعداءنا عن قصد أو غير قصد في الوقت الذي يناصبون لنا كلّ العداء والضغط ، لأنّ التاريخ أثبت أنّ العدوّ عدوّ ولو غيّر جلده وسوف ينقلب على معينه في الوقت الذي يراه مناسبا ، فالحذرَ الحذر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


الجنس:ذكر
العمر : 33
سجّل في : 04 يوليو 2007
عدد المساهمات : 485
Emploi : أستاذ العلوم الفيزيائية
مزاجك : http://i27.servimg.com/u/f27/11/57/73/80/4910.gif

مُساهمةموضوع: رد: انقلاب المعايير   الإثنين 30 يونيو 2008, 21:50

انقلاب الموازين واختلال القيم سمة بارزة من سمات هذا الزمان الذي نحياه، وإذا كان الإمام أحمد رحمه الله تعالى قد قال في زمانه:
إذا رأيتم شيئا مستقيما فتعجبوا
فإن هذه المقولة تكاد تشمل جميع مناحي حياتنا
نحن هنا نعمل على تغيير المفاهيم، ولا يغرنكم التيار الجارف، فإن أكبر السدود تتكون من أصغر الحجارة وإن أكبر الأنهار تتكون من أصغر الجداول
فاعمل على أن تكون جدول خير، وحسبك أنك مسلم، فأنت جدول خير
إن كنت مسلماً
حــــــقـــــــــــــــا
ً




أخوكم فرطاس الطيب

_________________
" من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"
لا تبخلوا علينا بأرائكم و اقتراحاتكم البناءة كما لا تنسو زيارة موقع رواد المستقبل على الرابط
http://rouad.maktoobblog.com محبكم مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لخضر لعسال



الجنس:ذكر
العمر : 51
سجّل في : 02 ماي 2008
عدد المساهمات : 13
Emploi : أستاذ جامعيّ
مزاجك : http://i31.servimg.com/u/f31/11/57/73/80/210.gif

مُساهمةموضوع: رد: انقلاب المعايير   الأربعاء 02 يوليو 2008, 14:14

السلام عليكم ، شكرا على القراءة والردّ ، وعبارتك الأخيرة هي لب الموضوع ، وكفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

انقلاب المعايير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: أوراق مبعثرة من حقيبة الأستاذ لعسال-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع