الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أين نحن من العلم ؟
أمس في 09:19 من طرف Admin

» جاهل يتحدّى العلماء
السبت 16 أغسطس 2008, 10:49 من طرف لخضر لعسال

» حبّ الجزائر ( تابع )
الأحد 10 أغسطس 2008, 17:37 من طرف لخضر لعسال

» حـــــــــــــــكـــــــــــــــــــــم
الخميس 07 أغسطس 2008, 14:56 من طرف Admin

» قصة ابنة مؤسس الكنيسة الإنجيلية التي تحولت إلى الإسلام
الخميس 07 أغسطس 2008, 14:54 من طرف Admin

» حبّ الجزائر
الإثنين 04 أغسطس 2008, 12:14 من طرف عبد العزيز

» استقبال تعازي والدة مدير المنتدى
الأحد 03 أغسطس 2008, 11:41 من طرف بلقاسمي محمد

» الوقت الضائع
الإثنين 28 يوليو 2008, 21:26 من طرف Admin

» معذرة على طول الغياب
السبت 26 يوليو 2008, 10:24 من طرف Admin

» المخيم الصيفي لرواد المستقبل
الثلاثاء 15 يوليو 2008, 14:49 من طرف Admin

نحتاج الى رأيك .. فلا تبخل علينا
ضعيف
متوسط يحتاج للتطوير
لا بأس به
جيد
السجل الذهبي للزوار

مواضيع مشتركة


























سير بعض علماء المسلمين
740ft
 

حياتنا تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الجنس:ذكر
العمر : 33
سجّل في : 04 يوليو 2007
عدد المساهمات : 485
Emploi : أستاذ العلوم الفيزيائية
مزاجك : http://i27.servimg.com/u/f27/11/57/73/80/4910.gif

مُساهمةموضوع: حياتنا تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها   السبت 05 يوليو 2008, 10:36

الحكمة :

الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ماهو بسيط في
حياته، حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما
يستصعب الإنسان شيئا في حياته

قصة السجين :



كان أحد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه
مطلة على جبل هذا السجين ولم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه ..

وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في أشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح
ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعرف أن موعد إعدامك غداً لكنى سأعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجوا ....هناك مخرج
موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج
وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غداً مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام..

أرجو أن تكون محظوظاً بما فيه الكفاية لتعرف هذا المخرج.. وبعد أخذ ورد
وتأكد السجين من جدية الإمبراطور وأنه لا يقول ذلك للسخرية منه غادر الحراس
الزانزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله وتركوا السجين لكي لا يضيع عليه
الوقت جلس السجين مذهولاً فهو يعرف أن الإمبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه
الابتكارات في قضايا وحالات مماثله ولما لم يكن لديه خيار قرر أنه لن يخسر من المحاولة وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذي يحتوى على

عدة غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجادة بالية على
الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر
يصعد مره أخرى وبعده درج آخر يؤدى إلى درج آخر وظل يصعد ثم يصعد إلى أن بدأ
يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الأمل ولكن الدرج لم ينتهى .. واستمر يصعد.. ويصعد ويصعد.. إلى أن وجد نفسه في النهايه وصل إلى برج
القلعه الشاهق والأرض لا يكاد يراها وبقي حائراً لفترة طويلة فلم يجد هناك أي فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد أدراجه حزيناً منهكاً وألقى بنفسه في أول بقعه يصل إليها في جناحه حائراً لكنه واثق أن الإمبراطور لا يخدعه

وبينما هو ملقى على الأرض مهموماً ومنهكاً ويضرب بقدمه الحائط غاضباً وإذا به
يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سرداباً ضيقاً لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه أن القلعة تطل على نهر بل ووجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....

استمرت محاولاته بالزحف إلى أن وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه
ميتة مغلقة وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجراً آخر لكن كل
محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديداً... فمره
ينتهي إلى نافذة حديديه ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد
السرداب أعاده لنفس الزانزانة

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا
ومرة من هناك وكلها توحى له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهايه تبوء
بالفشل وتزيد من تحطمه

وأخيراً انقضت ليله السجين كلها ولاح له من خلال النافذة الشمس تطلع وهو ملقى على أرضية السجن في غايه الإنهاك محطم الأمل من محاولاته اليائسة وأيقن أن مهلته انتهت وأنه فشل في استغلال الفرصة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له..أراك لازلت هنا

قال السجين كنت أتوقع أنك صادقاً معي أيها الإمبراطور..... قال له
الإمبراطور. لقد كنت صادقاً... سأله السجين.... لم أترك بقعه في الجناح لم
أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي

قال له الإمبراطور لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق






_________________
" من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"
لا تبخلوا علينا بأرائكم و اقتراحاتكم البناءة كما لا تنسو زيارة موقع رواد المستقبل على الرابط
http://rouad.maktoobblog.com محبكم مدير المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حياتنا تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الإسلام و العلم :: قسم روائع القصص-